أهلا وسهلا بالزوار الكرام

كتبها عماد الحاج ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 10:39 ص

السلام عليكم … إلى من دخل إلى صفحتي المتواضعة … أهلا وسهلا بكم جميعًا

سيكون هنا مقالات عن التنمية البشرية .. مقالات من جهدي الخاص .. غير منسوخة أو منقولة .. ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدارة الوقت أم استغلال الوقت .. المناسب لنا والمستحيل .. !

كتبها عماد الحاج ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 19:48 م

إدارة الوقت أم استغلال الوقت .. المناسب لنا والمستحيل .. !

 

كتب العديد من الكتاب حول إدارة الوقت .. المهارات والفن والمضيعات .. وما فهمناه يوحي لنا أن من يكتب هذه المقالات أو الكتب ومن سيقرؤها يتوجب عليه أن يحمل  ورقة وقلم .. ويسجل فيها كل ما سيقوم به خلال اليوم والأسبوع والشهر بالدقيقة والثانية !

إدارة الوقت بتلك الطريقة .. الورقة والقلم .. الأجندات .. المواعيد .. برامج التذكير .. الحاسوب .. وضع الأولويات في المقدمة .. الابتعاد عن مضيعات الوقت ..  جميع هذه المفردات والأدوات ليست للشخص العادي .. بل هي لأشخاص محددون على درجة عالية من الأهمية .. كرجال الأعمال أو المدراء  أو الشخصيات المهمة التي لا يتسع يومها لأعمالها والتزاماتها ومشاريعها ..

لذا من الضروري لهم أن يتقنوا الأدوات السابقة ويحسنوا التصرف في أوقاتهم .. لأن الوقت بالنسبة لهم يساوي أرباح أو خسائر .. صفقات ناجحة أو خاسرة .. ويساوي في بعض الأحيان قرارات مصيرية على مستوى كبير ..

أما استغلال الوقت .. أو احترام الوقت .. أو تنظيم الوقت .. فهذا للشخص العادي الذي يرغب بتحسين حياته .. من حياة لا تعرف قيمة للوقت .. ولا تدرك أهميته .. لحياة فيها نوع من الجدية .. وهذا الذي يهم شرائح كبيرة من الناس ..

لكن كيف نعمل على تنظيم أوقاتنا ؟ وهل الأمر يحتاج لنفس المهارات والأدوات السابقة .. وهل الأمر في متناول الجميع ؟ أم أنه مستحيل ؟

كل عمل .. وكل تغيير .. وكل نجاح .. سيحتاج منا لإدراك موطن الخلل .. كما  سيحتاج منا لتحديد مجموعة كبيرة من الأهداف نرغب في تحقيقها ..

فعلى سبيل المثال : قد نضع هدفًا  لزيادة المعرفة والثقافة العامة .. هذا سيقودنا بالتالي لتخصيص أوقات للقراءة والمطالعة .. فبدل ما يكون وقت ما بعد العصر للخروج في الشارع بشكل يومي .. سيحدث تغييرًا بسيطًا في نظام الحياة .. الخروج يوم .. والقراءة يوم .. بهذه الصورة نكون قد قمنا باستغلال وقتنا بشكل أفضل ..

أما أن نطلب من الإنسان العادي اقتناء مذكرة في جيبه .. وعمل أجندة للمواعيد والأعمال التي سيقوم بها .. أو جدولة يومية للأربع وعشرين ساعة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعرفة كنز نجهله .. متى ندرك أهميتها ؟!!

كتبها عماد الحاج ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 17:35 م

المعرفة كنز نجهله .. متى ندرك أهميتها ؟!!

في مجال الطب .. كما في غيره من المجالات.. كل يوم هناك جديد .. بحوث .. تجارب .. دراسات .. اكتشافات .. والطبيب إن لم يواكب هذا الكم من المعرفة .. أعتقد أنه سيكون بعيدًا عن مجال الطب .. !!

ويتضح هذا الفرق بين طبيب وآخر .. فالذي يتابع المستجدات وعلى إطلاع بكل جديد .. تكون مهاراته أكبر بكثير من طبيب آخر درس الطب .. وحصل على الشهادة .. وقرر اعتزال القراءة والبحث والمعرفة !!

والخبرة دون معرفة لا تساوي شئ .. لأن الطبيب قد يعالج مريض بالخبرة .. ويمكث في علاجه أيام .. أو شهور .. أو سنوات .. لكنه قد يعالج نفس المريض بالمعرفة والعلم والبحث .. و يصل لطريقة جديدة يعالج من خلالها المريض في ساعات ..!!

حالة مرضية أصيبت بانفجار .. أحد الأطباء قرر بتر رجل المصاب .. وأُدخل إلى غرفة العمليات .. الأهل والأصدقاء لم يعجبهم الأمر .. أحضروا طبيب من طرفهم .. المصاب الآن بحالة جيدة ويمشي على رجليه .. !! ما الفرق بين الاثنين ؟؟!!

لقد تفوق غيرنا علينا في هذا المجال وفي مجالات أخرى عديدة .. وفي العلوم الإدارية والإنسانية هناك تطور هائل على مستوى النظريات .. أو البحوث الجديدة .. والمتتبع لهذه العلوم يعلم أن كل ما تعلمناه في الجامعة هو نقطة في بحر .. !

بسبب الإتكالية وقلة المعرفة .. والتوقف عند الشهادة الكرتونية .. نرى بعض المدرسين .. خاصة الذين يدرّسوا المرحلة الأساسية  .. عقولهم وتصرفاتهم أقل من أعمارهم بكثير .. !! فقد تعايشوا مع أطفال لفترات طويلة .. دون تطوير لذواتهم .. فصغروا وانهزموا .. صغرت عقولهم وتبدلت .. وهذا الأمر واقع للأسف .. وسوف يزيد ويتطور إن لم ننتبه له .. وإن لم نسعى جاهدين لتطوير أنفسنا باستمرار .. في المقابل مدرسين آخرين في دول أخرى يطبقون برنامج (CoRT  ) في مدارسهم ..!

حدثني أحد المدراء التنفيذيين أنه طلب من مجلس إدارة الشركة التي يعمل بها حضور دورة حول موضوعات تهمه في مجال عمله الإداري  .. و ستقام هذه الدورة في مصر .. ويدرب فيها أساتذة من جامعة القاهرة .. فرفض مجلس الإدارة طلبه .. وقال له : يوجد دورات شبيهة هنا كثيرة ورخيصة !! والموضوعات المطروحة معروفة ولا جديد فيها !!

لا يعلم هؤلاء أن مجرد السفر للخارج .. والاحتكاك بثقافة الغير .. والإطلاع على تجارب أخرى .. هي نصف التدريب .. والنصف الآخر .. كنز المعلومات الهائل الذي سيسمعه لأول مرة ..  وبعض الدول كدول الخليج تفوقت بشكل كبير في مجال التنمية البشرية  .. ولا تعني أسماء الدورات أنها متشابهة  .. فهنا علم وهناك علم آخر .. وهذا يبدو واضحًا للجميع عندما نشاهد حلقة للدكتور إبراهيم الفقي أو الدكتور طارق سوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نمط الشخصية .. كيف نستخدمه في توظيف القوى البشرية ؟!

كتبها عماد الحاج ، في 31 أيار 2008 الساعة: 16:38 م

نمط الشخصية .. كيف نستخدمه في توظيف القوى البشرية ؟!

59

بقلم : عماد الحاج

قد تكون شخصية الموظف تميل للتفكير والإبداع .. خيالي يحب الأفكار الجديدة لكنه يعمل في مجال يغلب عليه الواقعية والروتين .. أوراق وأرقام وملفات .. وآخر يحدث معه العكس تمامًا .. وشخصية اجتماعية منفتحة تميل لبناء العلاقات .. طاقة .. حيوية .. لكنه يعمل في مكان مغلق دون أن يكون في عمله احتكاك بالآخرين .. وآخر يحدث معه العكس .. !!

من هنا يعتبر وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ليس بالأمر السهل .. وليس بالأمر التقليدي أو التلقائي الذي يمكن أن يجيده أي شخص .. فقد يكون لديك مجموعة من الموظفين بأنماط مختلفة ومتنوعة داخل المؤسسة وتهدف لتوزيعهم في أفضل مكان وموقع مناسب .. بحيث تصل لأفضل أداء .. ماذا تفعل ؟

أو قد يكون لديك وظيفة وتحتاج لشخص يملأها بشكل قوي .. ولديك مجموعة من المتخصصين في المجال المطلوب ولديهم الخبرات والمهارات .. فلمن ستكون الأفضلية .. ؟! من هنا كان لعلم الأنماط الشخصية الأهمية الكبرى في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ..

بعيدًا عن الواسطة أو المحسوبية .. ما يحدث حاليًا هو البحث عن الخبرات أو المهارات .. وهذا شئ جيد .. لكن الأفضل أن يتم عمل اختبار لتحديد نمط كل شخصية .. وهذا متوفر الآن عبر استبانه تحديد الأنماط البشرية .. تحتوي على العديد من المواقف التي يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية .. ويتصرف تجاهها من خلال نمطه الشخصي الذي فضل مفرداته وتعود على مخرجاته وتبرمجت لديه قدراته .. تعطي هذه الاستبانة في النهاية  نتائج باهرة في مجال الأنماط البشرية  .. توصلك لما تريد ومن سيحقق لك أهدافك في تلك الوظيفة ..

والأنماط البشرية التي اتفق عليها العلماء ثمانية أنماط تتركز في نقاط أربعة .. الأولى بالطاقة والاتصال الخارجي وفيها نمطين المنفتح والمتحفظ .. والثانية في المعارف والمدارك وطريقة استقبال المعلومات وفيها نمطين الحسي والحدسي .. والثالثة في كيفية اتخاذ القرارات وفيها نمطين المفكر والمشاعري .. والرابعة في رؤية العالم من حولك وفيها نمطين الحاسم والتلقائي .. واليكم نبذة مختصرة عن هذه الأنماط :

1-    المنفتح أو الاجتماعي Extroverted .. ويطلق عليه أيضًا الانبساطي .. متفتح ومنطلق على العالم الخارجي .. طاقته عالية .. يحب الكلام .. ويجيد نسج العلاقات والاختلاط بالناس .. ويحب العمل مع المجموعة .. ولا يجيد العمل بشكل منفرد ..

2-    متحفظ أو انطوائي  Introverted .. وهو الذي يكون في قمة نشاطه وحيويته إذا كان لوحده .. لا يزعجه أحد .. يميل للتفكير بعمق .. غامض .. يسمع أكثر مما يتكلم .. يفضل الاتصال بالكتابة .. أنشطته محدودة ..

3-    الحسي أو الواقعي   Sensor.. يحب الدقة .. ويلجأ للبحث عن التفاصيل .. عملي .. يميل بدرجة كبيرة للحقائق والأرقام .. يحب الترتيب والتنسيق .. لديهم موهبة في تبسيط وتسهيل الأعمال الشاقة ..

4-    الحدسي Intuition .. مبدع.. مبتكر .. خيالي .. يميل للبحث عن الصورة العامة ولا يهتم بالتفاصيل .. يحب الأفكار الجديدة .. يحب القفز للخاتمة بسرعة .. يكرهون ضياع الوقت في الأمور الدقيقة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر .. متى ندعم الفكر والإبداع ..؟!

كتبها عماد الحاج ، في 24 أيار 2008 الساعة: 14:14 م

خواطر ..  متى ندعم الفكر والإبداع  ..؟!

بقلم : عماد الحاج

invent

في إحدى حلقات خواطر 3 التي تبثها قناة الرسالة يوميًا خلال شهر رمضان ما بين المغرب والعشاء .. قرر المذيع أن يدعم المنتجات الإسلامية وذلك بعدم استخدام أي شئ خلال حلقته إلا إذا كان من صنع أيدي المسلمين !! فكان الاكتشاف الأول أنه لن يستطيع استخدام سيارته في التنقل .. لأنها ليست من المنتجات الإسلامية !! فركب بدلاً منها خيلاً عربيًا أصيلاً !!  وبدأ جولته .. أراد السفر للقاهرة فاتصل على مكتب لشركة طيران يطلب السفر بطائرة إسلامية .. فلم يجد !! وقيل له بسخرية .. سافر على جمل إن أردت شئ إسلامي !!

وواصل طريقه ساريًا على خيل فذهب لشركة جوالات للبحث عن جوال إسلامي يشتريه .. فلم يجد أي جوال صناعة إسلامية .. قالوا له .. يوجد فلندي .. هنجاري .. اسلامي لا يوجد أبدًا !! بعدها قرر تغيير حاسوبه الشخصي المصنوع في كوريا بحاسوب من صناعة إسلامية .. فقال له البائع لا يوجد في العالم كله حاسوب صناعة إسلامية !! وآخر اكتشافاته كانت المايكروفون والكاميرا التي يستخدمها في بث برنامجه أنها صناعة يابانية وليست صناعة إسلامية .. فقرر إنهاء الحلقة .. !!

من يشاهد هذه الحلقة يُصاب بصدمة كبيرة .. ويعلم حجم التخلف الذي يعيشه المسلمون في مجال الصناعة .. حيث بتنا لا نستغني عن الصناعات الأجنبية للأسف الشديد !!

تخيل معي أننا نعيش بدون سيارات .. وبدون مولدات .. وبدون اتصالات .. وبدون ساعات .. وبدون محطات وأقمار صناعية .. وبدون كاميرات .. وبدون راديو أو تليفزيون .. وبدون مطابع وصحف وحواسيب .. وبدون مئات .. بل آلاف الأشياء التي اخترعها ويصنعها غير المسلمين !! بالتأكيد ستكون الحياة كما لو كنت في بادية ولا تعرف عن الحياة سوى الأكل والشرب فقط !!

لقد كان المسلمون من الأوائل الذين طرقوا الباب أمام التجديد والإبداع .. وأمام الاختراعات والاكتشافات .. ابن سينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابدأ الآن … وغيّر حياتك .. !

كتبها عماد الحاج ، في 16 أيار 2008 الساعة: 16:43 م

ابدأ الآن … وغيّر حياتك .. !

life4

يعيش الكثير من الناس حياة شبه تقليدية .. ويتكرر اليوم الذي يعيشونه لسنوات !! وبالطبع يحدث ذلك دون أن يشعروا أنهم في مكانهم .. فالذي لم ينه تعليمه الثانوي لسبب أو آخر .. ظل كما هو .. ومرت عليه سنوات دون أن يحدث له شئ جديد .. وبالطبع تمثلت حياته في العيش البسيط .. إما بالعمل أو بدون عمل .. ولسان حاله يقول : أنا فُرِض علي أن أعيش حياتي وأموت بين التعساء .. والذي أنهى تعليمه الجامعي وينتظر الوظيفة .. أو فتح له مشروعًا بسيطًا خاصًا يعتاش منه .. أو الموظف البسيط الذي ينتظر الترقية كل خمس سنوات أو أكثر .. ولا يكاد راتبه يفي بمتطلبات الحياة .. بيته صغير .. أو يعيش بالإيجار .. له ابن وربما ثلاثة في الجامعة .. يحتاجون للرسوم والمواصلات .. جميع هؤلاء ليسوا أفضل حالاً .. وأوضاعهم صعبة ..!!

هذه المشاكل يقع فيها الكثيرون .. دون أن يشعروا بأن لديهم قدرة على تغيير أوضاعهم للأفضل .. إذا كان عمرك ثلاثين أو أربعين عامًا أو أقل أو أكثر فلديك فرصة لتغير حياتك .. خلال عشر سنوات .. إذا قررت التغيير ..

تصور نفسك تعيش عشر سنوات متكررة .. نسخة كربونية عن السنوات التي قبلها .. ما الذي استفدته ؟! الجواب : لا شئ !! أنت كما أنت لم تتغير !! فقط زادت في رأسك شعرات الشيب .. وربما زاد وزنك .. وثقلت .. وتدهورت صحتك .. وأصبحت غير قادر على التغيير !

تخيل نفسك لم تنه الثانوية العامة .. وعمرك ثلاثين عامًا أو أكثر .. وكنت تعمل سائق على سيارة .. وقررت التغيير خلال عشر سنوات .. في السنة الأول حصلت على الثانوية العامة .. وبعد أربعة سنوات أو قل خمسة حصلت على بكالوريوس في الإعلام أو الهندسة أو التجارة أو التربية أو …. الخ .. وخلال الثلاث سنوات التي تليها حصلت على الماجستير .. ولا أريد الزيادة .. مجموع ما سبق ثماني أو تسع سنوات .. ولا زلت تعمل سائق .. لأجل أن تعتاش وتصرف على نفسك ودراستك .. وربما خلال الفترة الماضية .. حصلت على عمل بالشهادة الجامعية وعملت في إحدى المؤسسات الخاصة أو العامة محاسب أو علاقات عامة أو مساعد مهندس أو فني .. أو ربما أصبحت مدرسًا .. أو أقمت مشروعًا لنفسك .. فتلك عشر سنوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضعف الأمانة والرقابة الذاتية .. إلى متى ؟!

كتبها عماد الحاج ، في 10 أيار 2008 الساعة: 05:25 ص

ضعف الأمانة والرقابة الذاتية .. إلى متى ؟!

بقلم : عماد الحاج

26

يميل الإنسان بطبيعته إلى عدم الالتزام بالقوانين .. وغالبًا ما تكون لديه الرغبة للمخالفة .. وهذا ما يحدث بين سائقي المركبات في المفترقات .. أو بين الموظفين عند الوقوف في طابور البنك لاستلام الراتب ..!!

والشئ نفسه يحاول الموظف تطبيقه داخل المؤسسة التي يعمل بها .. فتحدث المخالفات .. سواء في عدم الالتزام بساعات الحضور والانصراف .. أو التهرب من العمل والخروج لقضاء أعماله وأنشطته الخاصة .. !!

وهناك مخالفات تصل لدرجة (( الكذب )) الذي يحدث في إدعاء الموظف للمرض أو اختراع طارئ ما .. لسحب إجازاته حسب القانون .. فلا يترك منها شئ قبل انتهاء العام !!

وهناك مخالفات في عدم مبالاة الموظف لعمله .. وقيامه بتمرير العمل بأي صورة كانت من دون دقة وأمانة وإخلاص !

وهناك مخالفات أخرى كاستغلال منصب العمل .. في تحقيق بعض المكاسب الشخصية .. وهناك من يستخدم مكتبه ليمارس أعمالاً شخصية يصل تنفيذها ربما لنصف ساعات الدوام أو أكثر ..!!

وهناك من يميلون للنوم في المكاتب إذا استطاعوا ذلك .. وكانوا متأكدين من عدم كشفهم من قبل مسئوليهم  !!

وهناك مخالفات لها علاقة بالأمانة بشكل مباشر .. تصل للكذب أو السرقة أو الاختلاس أو الرشاوى أو الواسطة … الخ

هذه المخالفات تسبب مشاكل كثيرة داخل المؤسسة .. سواء من عدم الانضباط الإداري .. أو عدم إنجاز العمل في الوقت المناسب .. أو ضعف الابتكار والإبداع في العمل .. ليصل في بعض الأحيان لحدوث كوارث !!

لذا يحرص ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسة في أذن .. المدير الأطرش !!

كتبها عماد الحاج ، في 1 أيار 2008 الساعة: 18:57 م

همسة في أذن .. المدير الأطرش !!

120967

جاء أحد المواطنين يشكو همه لرئيس مجلس الإدارة .. فطرق بابه .. وانتظر فلم يخرج له أحدًا .. فأعاد الطرق عدة مرات .. ولكن لا مجيب !! فعاد في اليوم التالي وطرق الباب وانتظر .. ولم يُفتح الباب .. فظن أنه لا يوجد أحد بالداخل .. فعاد في اليوم الثالث وكرر ما فعل .. لكن بلا جدوى .. وعاد في اليوم الرابع والخامس .. وكان في كل مرة يطرق الباب وينتظر دون فائدة .. وفجأة فتح الباب بعد فترة طويلة من الانتظار .. وخرج من الغرفة رئيس مجلس الإدارة فوجد المواطن يجلس أمام الباب .. فسأله عما يفعل بجانب باب المكتب .. فقال المواطن بألم شديد : لي خمسة أيام أطرق بابك دون مجيب ! فاستغرب الرئيس ولم يصدق .. وقال له : إن المسافة بين مكتبي وبين الباب صغيرة وأستطيع سماع أي صوت .. وللتأكيد سأغلق الباب مرة أخرى وأعود لأجلس على مكتبي وأنت تطرق الباب ونرى .. ففعل .. وبدأ المواطن في طرق الباب .. ومكث فترة ينتظر الرد .. لكن دون جدوى !! بعد قليل خرج الرئيس من مكتبه دون أن يسمع شئ .. فاستغرب كثيرًا .. وقرر تبديل الأدوار مع المواطن .. قال للمواطن اجلس أنت على مكتبي وأنا سأدق الباب .. فدخل المواطن وأغلق الباب على نفسه .. وبدأ الرئيس يطرق الباب .. وانتظر .. وكرر مرة ثانية .. لكن دون جدوى .. مكث الرئيس وقتًا طويلا وهو ينتظر .. حتى خرج المواطن .. وقال لم أسمع شيئًا !! فقال الرئيس : لقد عرفت السبب الآن !! فقال المواطن باستغراب : وما هو ؟ فقال الرئيس : إن كل من يجلس على ذاك الكرسي يصاب بالطرش !!!

إن هذه حقيقة مؤكدة أصيب بها العديد من الرؤساء أو القادة أو المدراء .. أو قل كل مسئول أغلق على نفسه الباب .. وظن خاطئًا أنه سيدير كل شئ من خلف المكتب .. فالمدير الذي لا يستمع لمشاكل موظفيه .. أطرش .. والذي لا يأبه بالمقترحات .. أطرش .. ومن لا يعرف إمكانيات أتباعه .. أطرش .. ومن يقرر بناء على معلومات ظنية .. أطرش .. ومن يدير بلا متابعة .. أطرش .. ومن يفاجأ بالمشاكل ويكون آخر من يعلم .. أطرش .. ومن لا يتعامل إلا بالأوراق .. والمراسلات المقيتة .. أطرش ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجربة الماليزية .. رحلة الألف ميل يبدأ بخطوة ..

كتبها عماد الحاج ، في 11 نيسان 2008 الساعة: 15:32 م

التجربة الماليزية .. رحلة الألف ميل يبدأ بخطوة ..

تعتبر التجربة الماليزية من التجارب الناجحة القليلة التي يجب النظر لها بعمق .. ودراستها بشكل مستفيض .. لعلنا نجد ما يمكن أن نستفيد منه .. ونطبقه على أرض الواقع .. وقد قمت باستطلاع هذه التجربة بشكل مفصل خلال الأيام القليلة الماضية واضعًا نصب عيني هدفًا يقودنا نحو مزيد من الدراسة من ذوي الاختصاص وإمكانية ابتكار حلول لواقعنا الفلسطيني لاسيما في ظل حالة الحصار والاختناق الذي نعيش ..

 

فمن هو صاحب هذه التجربة الناجحة ؟ وما هي أسرار الوصفة الماليزية للتنمية .. ؟

صاحب هذه التجربة هو مهاتير محمد الذي يتمتع حسب أغلب الرؤى المحايدة بكاريزما قيادية وسحر شخصي مما جعله شخصية جماهيرية ذات ثقل فكري مرموق ليس في ماليزيا وحدها وإنما على مستوى جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي .. وفي وصف مهاتير راح البعض يؤكد أنه يتمتع بقوة شخصيته ونظرة سياسية ثاقبة .. وأنه لم يعرف عنه استغلال نفوذه في تنامي الثروة الشخصية أو فرش الطريق بالذهب للأقارب والمحاسيب .. كما نجح في تحاشي التحول إلى رمز لعبادة الفرد وهي الظاهرة التي دمرت الكثير من القادة المسلمين .. إضافة إلى اعتباره أنموذجاً للقادة المسلمين الذين تجاوزوا مجرد مباشرة الشؤون اليومية إلى تطوير رؤية سياسية إستراتيجية. . أما أسرار الوصفة الماليزية للتنمية فهي :

 

أولاً : الإرادة السياسية :

وهى بيت القصيد في التجربة الماليزية فما كان يمكن أن تتحقق هذه النهضة إلا بوجود رغبة وإرادة سياسية واضحة تحكم القيادة ويكتسبها الشعب. فمن يذهب إلي ماليزيا سيتردد أمام بصره وسمعه كثيرا رقم 2020 وهو يرمز إلي الخطة التي أعدها مهاتير محمد رئيس الوزراء عندما تولى الحكم سنة 1981 والتي تقوم علي فكرة أن تصبح ماليزيا في العام 2020 دولة مكتملة البنيان الصناعي ..  وهو ما تحقق معظمه ..  ويمكن تلخيص هذه الإرادة في جملة قالها مهاتير : " أيها الماليزي ارفع رأسك ناظرا للمستقبل "

 

ثانيًا : تطوير مفهوم التنمية :

ظل مفهوم التنمية مرادفًا لمعنى النمو ..  وظل هذا المعنى محصورًا في البعد الاقتصادي طيلة الخمسينيات والستينيات ..  وشطرًا من السبعينيات. ولكن خبرة تلك المرحلة التي تصل إلى ربع قرن كشفت عن أن التخلف لا يرجع فقط إلى قلة الأموال المطلوبة للاستثمار ..  وإنما يرجع إلى عوامل أخرى مهمة تتلخص في جملة من العوائق الهيكلية والمؤسسية المحلية وعوامل خارجية تتعلق بنمط العلاقات الدولية التي تربط البلدان النامية بالبلدان المتقدمة ..  والأهم من ذلك هو أن خبرة تلك المرحلة ..  كشفت عن أن هناك جوانب غير اقتصادية مهمة جدا في عملية التنمية ..  وفي مقدمتها الجانب الاجتماعي المرتبط بعدالة التوزيع ..  والجانب السياسي المرتبط بالحريات وديمقراطية نظام الحكم ..  والجانب الثقافي ومنظومة القيم والمبادئ السائدة في المجتمع.

هذا هو معنى التنمية الذي جاءت في سياقه التجربة الماليزية ..  ليس فقط ..  وإنما تعين عليها أن تعمل في ظروف أزمة طاحنة للتنمية على مستوى العالم في الثمانينيات ..  وخاصة في الدول الصناعية ..  وأضحى العالم المتقدم أقل رفقًا بالشعوب النامية وأكثر ظلمًا لها ..  ومن ثم كان على مخططي هذا النموذج الماليزي أن يسعوا إلى تحقيق إنجازات ملموسة على أكثر من جبهة حتى يمكن قهر الفقر وبناء الإنسان الجديد .

 

ثالثًا : سياسة النظر شرقًا :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التفكير خارج الصندوق .. !!

كتبها عماد الحاج ، في 5 نيسان 2008 الساعة: 19:36 م

التفكير خارج الصندوق .. !!

6644

 

أرسم تسع نقاط على شكل مربع .. كل طرف فيه ثلاث نقاط والنقطة التاسعة في المنتصف .. هل تستطيع وصل هذه النقاط بأربعة خطوط فقط بشرط عدم بقاء نقطة دون أن يصلها خط … ودون أن ترفع يدك عن القلم أو ترجع لنفس السطر ؟!

الأمر ليس بسيط .. ولا حل لهذه المسألة .. أو قل المشكلة .. إلا بطريقة التفكير الإبداعي .. أو الحلول المبتكرة .. غير التقليدية .. وقد أطلق عليه أصحاب هذا التمرين اسم التفكير خارج الصندوق .

الطرق التقليدية لن تحل هذا التمرين أبدًا .. لأننا سنفاجأ في كل مرة بوجود نقطة غير موصولة .. أو أننا بحاجة لخط خامس لإنجاز هذه المهمة !

لذلك الكثير من المشاكل التي نعيشها على أرض الواقع لا تحل بالطرق التقليدية … لكنها تحتاج لطرق إبداعية .. مبتكرة ..

عندما تكون المشاكل كبيرة وعميقة .. وعندما يتعلق الأمر بأمور سياسية أو اقتصادية .. كالحصار أو إغلاق المعابر .. أو أي مشكلة تعصف في شركة أو مؤسسة .. أو حتى المشاكل الكبيرة في البيت ..

فالمشكلة بالتأكيد أكبر من مجرد وصل نقاط ببعضها للوصول لحل .. لكن أتصور أن هناك تشابه يكمن في طرق حل المشكلات .. وهو ما نبحث عنه .. الطرق الإبداعية .. المبتكرة .. لكن كيف يمكن أن نحقق ذلك :

أولاً : البحث عن عقول بعيدة :

وتعني البحث عن أشخاص مفكرين .. كبار أو صغار .. ذكور أو إناث .. وطرح المشكلة عليهم .. بطرق مختلفة .. كالعصف الذهني أو ورشات العمل .. وغيرها .. والمهم في هؤلاء الأشخاص أن يكونوا بعيدين عن المشكلة .. ويمكن أن نقول أننا بحاجة لمركز أو عدة مراكز للتفكير الإبداعي .. تهدف لمناقشة القضايا وتقديم حلول مبتكرة لها .. فالواقعون في المشكلة غالبًا لا يمكنهم إيجاد حلول إبداعية ..

ثانيًا : البحث عن أماكن بعيدة :

قيل إذا حدثت مشكلة في مكان ما .. فعليك أن تترك المكان وتتجه لمكان آخر .. وقيل إذا غضبت وأنت واقف .. فاجلس على الفور .. وهذا من باب تغيير الحالة .. لأن تغيير الحالة يؤد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي