محب للتغيير


محب للتغيير .. مبادر ونشط وكاتب في مجال التغيير والتنمية البشرية

الإثنين,كانون الأول 10, 2007


السلام عليكم ... إلى من دخل إلى صفحتي المتواضعة ... أهلا وسهلا بكم جميعًا

سيكون هنا مقالات عن التنمية البشرية .. مقالات من جهدي الخاص .. غير منسوخة أو منقولة .. هدفت من خلالها إلى تنمية الجيل الجديد ليعرف ماذا يريد من هذه الحياة ...

اجتهاد شخصي .. أتمنى من خلاله الإصابة .. ولا أبتغي من وراءه سوى وجه الله ثمّ تغيير الناس للأفضل ...

عماد الحاج

imadhaj@hotmail.com



السبت,أيار 31, 2008


نمط الشخصية .. كيف نستخدمه في توظيف القوى البشرية ؟!

59

بقلم : عماد الحاج

قد تكون شخصية الموظف تميل للتفكير والإبداع .. خيالي يحب الأفكار الجديدة لكنه يعمل في مجال يغلب عليه الواقعية والروتين .. أوراق وأرقام وملفات .. وآخر يحدث معه العكس تمامًا .. وشخصية اجتماعية منفتحة تميل لبناء العلاقات .. طاقة .. حيوية .. لكنه يعمل في مكان مغلق دون أن يكون في عمله احتكاك بالآخرين .. وآخر يحدث معه العكس .. !!

   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


خواطر ..  متى ندعم الفكر والإبداع  ..؟!

بقلم : عماد الحاج

invent

في إحدى حلقات خواطر 3 التي تبثها قناة الرسالة يوميًا خلال شهر رمضان ما بين المغرب والعشاء .. قرر المذيع أن يدعم المنتجات الإسلامية وذلك بعدم استخدام أي شئ خلال حلقته إلا إذا كان من صنع أيدي المسلمين !! فكان الاكتشاف الأول أنه لن يستطيع استخدام سيارته في التنقل .. لأنها ليست من المنتجات الإسلامية !! فركب بدلاً منها خيلاً عربيًا أصيلاً !!  وبدأ جولته .. أراد السفر للقاهرة فاتصل على مكتب لشركة طيران يطلب السفر بطائرة إسلامية .. فلم يجد !! وقيل له بسخرية .. سافر على جمل إن أردت شئ إسلامي !!

وواصل طريقه ساريًا على خيل فذهب لشركة جوالات للبحث عن جوال إسلامي يشتريه .. فلم يجد أي جوال صناعة إسلامية .. قالوا له .. يوجد فلندي

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


ابدأ الآن ... وغيّر حياتك .. !

life4

يعيش الكثير من الناس حياة شبه تقليدية .. ويتكرر اليوم الذي يعيشونه لسنوات !! وبالطبع يحدث ذلك دون أن يشعروا أنهم في مكانهم .. فالذي لم ينه تعليمه الثانوي لسبب أو آخر .. ظل كما هو .. ومرت عليه سنوات دون أن يحدث له شئ جديد .. وبالطبع تمثلت حياته في العيش البسيط .. إما بالعمل أو بدون عمل .. ولسان حاله يقول : أنا

   المزيد ...


السبت,أيار 10, 2008


ضعف الأمانة والرقابة الذاتية .. إلى متى ؟!

بقلم : عماد الحاج

26

يميل الإنسان بطبيعته إلى عدم الالتزام بالقوانين .. وغالبًا ما تكون لديه الرغبة للمخالفة .. وهذا ما يحدث بين سائقي المركبات في المفترقات .. أو بين الموظفين عند الوقوف في طابور البنك لاستلام الراتب ..!!

والشئ نفسه يحاول الموظف تطبيقه داخل المؤسسة التي يعمل بها .. فتحدث المخالفات .. سواء في عدم الالتزام بساعات الحضور والانصراف .. أو التهرب من العمل والخروج لقضاء أعماله وأنشطته الخاصة .. !!

وهناك مخالفات تصل لدرجة (( الكذب )) الذي يحدث في إدعاء الموظف للمرض أو اختراع طارئ ما .. لسحب إجازاته حسب القانون .. فلا يترك منها شئ قبل انتهاء العام !!

وهناك مخالفات في عدم مبالاة الموظف لعمله .. وقيامه بتمرير العمل بأي صورة كانت من دون دقة وأمانة وإخلاص !

وهناك مخالفات

   المزيد ...


الخميس,أيار 01, 2008


همسة في أذن .. المدير الأطرش !!

120967

جاء أحد المواطنين يشكو همه لرئيس مجلس الإدارة .. فطرق بابه .. وانتظر فلم يخرج له أحدًا .. فأعاد الطرق عدة مرات .. ولكن لا مجيب !! فعاد في اليوم التالي وطرق الباب وانتظر .. ولم يُفتح الباب .. فظن أنه لا يوجد أحد بالداخل .. فعاد في اليوم الثالث وكرر ما فعل .. لكن بلا جدوى .. وعاد في اليوم الرابع والخامس .. وكان في كل مرة يطرق الباب وينتظر دون فائدة .. وفجأة فتح الباب بعد فترة طويلة من الانتظار .. وخرج من الغرفة رئيس مجلس الإدارة فوجد المواطن يجلس أمام الباب .. فسأله عما يفعل بجانب باب المكتب .. فقال المواطن بألم شديد : لي خمسة أيام أطرق بابك دون مجيب ! فاستغرب الرئيس ولم يصدق .. وقال له : إن المسافة بين مكتبي وبين الباب صغيرة وأستطيع سماع أي صوت .. وللتأكيد سأغلق الباب مرة أخرى وأعود لأجلس على مكتبي وأنت تطرق الباب ونرى .. ففعل .. وبدأ المواطن في طرق الباب .. ومكث فترة ينتظر الرد .. لكن دون جدوى !! بعد قليل خرج الرئيس من مكتبه دون أن يسمع شئ .. فاستغرب كثيرًا .. وقرر تبديل الأدوار مع المواطن .. قال للمواطن اجلس أنت على مكتبي وأنا سأدق الباب .. فدخل المواطن وأغلق الباب على نفسه .. وبدأ الرئيس يطرق الباب .. وانتظر .. وكرر مرة

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 11, 2008


التجربة الماليزية .. رحلة الألف ميل يبدأ بخطوة ..

تعتبر التجربة الماليزية من التجارب الناجحة القليلة التي يجب النظر لها بعمق .. ودراستها بشكل مستفيض .. لعلنا نجد ما يمكن أن نستفيد منه .. ونطبقه على أرض الواقع .. وقد قمت باستطلاع هذه التجربة بشكل مفصل خلال الأيام القليلة الماضية واضعًا نصب عيني هدفًا يقودنا نحو مزيد من الدراسة من ذوي الاختصاص وإمكانية ابتكار حلول لواقعنا الفلسطيني لاسيما في ظل حالة الحصار والاختناق الذي نعيش ..

فمن هو صاحب هذه التجربة الناجحة ؟ وما هي أسرار الوصفة الماليزية للتنمية .. ؟

صاحب

   المزيد ...


السبت,نيسان 05, 2008


التفكير خارج الصندوق .. !!

6644

أرسم تسع نقاط على شكل مربع .. كل طرف فيه ثلاث نقاط والنقطة التاسعة في المنتصف .. هل تستطيع وصل هذه النقاط بأربعة خطوط فقط بشرط عدم بقاء نقطة دون أن يصلها خط ... ودون أن ترفع يدك عن القلم أو ترجع لنفس السطر ؟!

الأمر ليس بسيط .. ولا حل لهذه المسألة .. أو قل المشكلة .. إلا بطريقة التفكير الإبداعي .. أو الحلول المبتكرة .. غير التقليدية .. وقد أطلق عليه أصحاب هذا التمرين اسم التفكير خارج الصندوق .

   المزيد ...


السبت,آذار 15, 2008


جيشًا من الأسود ... يقوده أسد

بقلم : عماد الحاج

583144

عندما تسير السفينة في نهر هادئ فإنه من السهل على قائدها أن يكون فعالاً حتى في ظل الاختلافات الفردية بين الطاقم وبين الركاب .. ولكن عندما تخرج السفينة إلى محيط مضطرب الأمواج تتقاذفها الرياح من كل جانب .. وتهيج الدنيا .. وتتسابق السفن .. ويتضاحن الطاقم والركاب .. وتبدأ المياه في غزو السفينة من خلال الثقوب الجديدة .. ويفكر البعض في ترك السفينة .. ويكتئب الآخرون .. فإننا نحتاج إلى قيادة أكثر مما نحتاج إلى إدارة للقيام بالمهام الجديدة !

   المزيد ...


الخميس,آذار 06, 2008


طائرات مصنوعة من " المعكرونة " .. !!

إذا كنت تتصف بالمثابرة .. والمرونة .. والمغامرة .. تحب المخاطرة .. لديك ثقة بنفسك وقدراتك .. لديك القدرة على التفكير الشامل .. التفكير بعمق .. لك آراء وأفكار عديدة عند طرح الموضوعات أو حل المشكلات .. تحاول تطوير الأشياء .. أو تصلحها .. تحب عالم الاختراع .. تشارك في التحديات والمسابقات .. فأنت من المفكرين المبدعين .. لكن لن نستطيع أن نعطيك درجة في الإبداع لأن هذا يتوقف على مجموع درجاتك في الأسئلة السابقة وعلى أمور أخرى أيضًا ..

   المزيد ...


الجمعة,شباط 29, 2008


عندما تصبح الأحلام حقيقة

عندما نرغب ببناء بيت للعائلة .. نبدأ بحلم جميل .. عنوانه بيت المستقبل .. نرسم صورة البيت في أذهاننا .. صورة الحلم الجميل .. البيت .. الحديقة .. الخ .. ثم نخطط لرسم صورة الحلم على الورق .. وهنا تلعب المهارات والإمكانيات دورها في عملية التخطيط والتنفيذ .. مع كل الخطوات السابقة تكون المتابعة .. وفي النهاية يتم التقييم ..

وعلى نفس الدرجة .. نجاحك في حياتك .. عبارة عن أحلام يتم تحقيقها .. والسؤال الذي أود طرحه .. هل فعلاً لدينا أحلام ؟! وهل قمنا برسم صورة لها .. وتعرفنا على تفاصيلها ؟! وعملنا واجتهدنا من أجل إيجادها على أرض الواقع ؟!

لن تكون هناك أحلام بدون الحاجة .. أو الرغبة .. أو الدافع .. وأرى أن الذي حلم ببيت المستقبل قام بذلك من واقع الحاجة للاستقرار .. والعيش بأمان .. ولو لم تكن هذه الرغبة موجودة لما كانت هناك أحلام أصلاً !!

   المزيد ...